العلامة المجلسي
362
بحار الأنوار
صغيرها وكبيرها ، إنك على كل شئ قدير . وأسألك يا الله بعزتك التي أنت أهلها وبرحمتك التي أنت أهلها أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لي ذنوبي كلها قديمها وحديثها ، ومن أرادني بخير فأرده بخير ، ومن أرادني بسوء فأرده بسوء في نحره ، وأعوذ بك من شره وأستعين بك عليه ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي واجعلني في حفظك وفي جوارك وكنفك ، عز جارك سيدي ، وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك . ثم تصلي ركعتين وتقول بعدهما ما نقلناه عن خط جدي أبي جعفر الطوسي باسناده عن الصادق عليه السلام : الحمد لله الذي علا فقهر ، والحمد لله الذي ملك فقدر ، والحمد لله الذي بطن فخبر ، والحمد لله الذي يحيي الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير الحمد لله الذي تواضع كل شئ لعظمته ، والحمد لله الذي ذل كل شئ لعزته والحمد لله الذي استسلم كل شئ لقدرته ، والحمد لله الذي خضع كل شئ لملكته ، والحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ، وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد ، صلى الله عليه وعليهم والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته وسلم تسليما كثيرا . فان قويت على طلب زيادات العنايات فقل دعاء هاتين الركعتين مما ذكره محمد ابن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان : يا موضع [ كل ] شكوى السائلين ، ويا منتهى رغبة الراغبين ، ويا غياث المستغيثين ، ويا جار المستجيرين ، وبا خير من رفعت إليه أيدي السائلين ، ومدت إليه أعناق الطالبين ، أنت مولاي وأنا عبدك ، وأحق من سأل العبد ربه ، ولم يسئل العباد مثلك كرما وجودا ، أنت غايتي في رغبتي ، وكالئي في وحدتي وحافظي في غربتي وثقتي في طلبتي ، ومنجحي في حاجتي ، ومجيبي في دعوتي ومصرخي في ورطتي